عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

106

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

نعمتى تازه بينى ؛ گويى : الحمد للَّه ، اين شكر محض گويند ، و چون بر عقب مصيبت و محنت گويى ؛ حمد بمعنى رضا بود ، چنان كه سفيان عيينه گفت : الحمد - الرضا ، قال : لانّ الحمد من العبد عند المحنة الرضا عن اللَّه فيما حكم به . و منه قول العرب : احمدت الرجل ؟ اذا رضيت فعله و هديه و مذهبه . و چون بر عقب بشارت گويى كه بسمع تو رسد : الحمد للَّه اين ثنا و ذكر محض بود نه شكر . قال ابن الاعرابى : اذا قيل لك : انّ فلانا قد استغنى بعد فقر ، فقلت : الحمد للَّه ، فهذا ثناء و ذكر اللَّه ليس فيه شىء من الشكر . قال ابو بكر النقاش صاحب شفاء الصدور : الحمد و الشكر منا للَّه عز و جل على مننه كالحياة و الروح للجسد فاذا خلا لجسد من الروح و الحياة تعطّل و تلاشى و صار ميتة كذلك المنن اذا خلت من الحمد و الشكر صارت حسرة و و بالا لانّ فى اظهار الحمد و الشكر تعظيما لصنع العظيم و فى تركه تغطية و تركا للتعظيم ، الا ترى انّ آدم عليه السلام حين خلقه اللَّه عز و جل و اجرى فيه الروح عطس فالهمه اللَّه عز و جل الحمد ، فاوّل ما نطق بالحمد فقال له ربه عز و جل رحمك ربك يا آدم فاستوجب الرحمة لما اعظم من صنعه تبارك و تعالى . گفته‌اند : بليغ‌تر كلمتى در تعظيم صنع اللَّه و در قضاء شكر نعمت او جلّ جلاله كلمهء حمد است ، ازين جهت رب العالمين زينت هر خطبه‌اى ساخت و ابتداء هر مدحتى و فاتحهء هر ثنائى ، و در قرآن هر سوره كه افتتاح آن بالحمد للَّه است نشان تعظيم شأن آن سوره است و دليل شرف و فضل وى بر ديگر سورتها . و فى الخبر الصحيح عن النبى ( ص ) قال : « كلّ كلام لا يبدأ فيه بالحمد للَّه فهو اجذم » . قوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ كلهم عبيده و فى ملكته يقضى فيهم بما اراد . وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ كما هو له فى الدنيا لانّ النعم فى الدارين كلها منه و قيل : معناه - حمد اهل الجنة اذ يقولون : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا كقوله : لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ فى امره الْخَبِيرُ بخلقه . و قيل : هو الحكيم بتخليد قوم فى الجنة و تأبيد قوم فى النار